حول بريندان كار لجنة الاتصالات الفيدرالية إلى آلة رقابة للرئيس ترامب، مستخدما إياها كسلاح لاستهداف وصمت خصومه السياسيين. أكبر خطأ كان تعيين كار في المقام الأول.